
التقت وزيرة شؤون المرأة، أ. منى الخليلي، مع رئيس مجلس إدارة سرية رام الله الأولى جاد قندح والوفد المرافق له، في مدينة رام الله، لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات التمكين الاقتصادي ورفع الوعي لدى النساء والفتيات.
وثمنت الوزيرة الخليلي في مستهل اللقاء الدور التاريخي لسرية رام الله الأولى، خاصة مع اقتراب مرور مئة عام على تأسيسها، ودورها الريادي في تنمية قدرات الفتيان والفتيات في المجالات الرياضية والكشفية والفنية، وإسهامها في ترسيخ القيم الوطنية والحفاظ على التراث الفلسطيني، وتمثيل دولة فلسطين في البطولات والأنشطة الخارجية.
وقدمت الخليلي إحاطة شاملة حول عمل وزارة شؤون المرأة على مختلف المستويات، خاصة في مجالات التمكين الاقتصادي والسياسي، والحماية، وجهود الضغط والمناصرة لإعلاء صوت المرأة الفلسطينية، إضافة إلى مراجعة السياسات والتشريعات بما يضمن تحقيق المساواة والعدالة الاجتماعية.
كما استعرضت جهود الوزارة في دعم المبادرات الاقتصادية الهادفة إلى تمكين المؤسسات النسوية القاعدية، والعمل على إعداد أرشيف يوثق تاريخ نضال المرأة الفلسطينية ودورها في مسيرة التنمية الوطنية.
من جانبه، عبر رئيس مجلس إدارة سرية رام الله الأولى جاد قندح عن فخره بمسيرة السرية الممتدة على مدار قرن من الزمن، مؤكداً حرصها على توسيع شراكاتها مع المؤسسات الوطنية، وبخاصة وزارة شؤون المرأة، لتنفيذ مشاريع مشتركة في مجال التمكين الاقتصادي ورفع الوعي حول تعزيز المشاركة النسوية في الأنشطة الرياضية والفنية، مشيراً إلى دور الفريق النسوي لكرة القدم في تمثيل فلسطين ورفع اسمها عالياً في المسابقات الدولية.
وفي ختام اللقاء، اتفق الطرفان على استمرار العمل والمشاروات حول مشترك مشترك في مجال التمكين الاقتصادي للنساء ومواصلة التنسيق بما يخدم قضايا المرأة والمجتمع.