Thumbnail

 

⭕ خلال جولتها في محافظة جنين، التقت وزيرة شؤون المرأة، الأستاذة منى الخليلي، والوفد المرافق لها، النساء النازحات من مخيم جنين، وذلك في مكتب لجنة الخدمات الشعبية في الجامعة العربية الأمريكية، بحضور رئيسة جمعية “كي لا ننسى” السيدة فرحة أبو الهيجا، ورئيس لجنة الخدمات الشعبية في مخيم جنين السيد محمد الصباغ، للاطلاع على واقع النازحات واحتياجاتهن، والاستماع إلى أفكارهن ومقترحاتهن بما يسهم في تعزيز صمودهن ودعم أسرهن.

⭕ وأكدت الخليلي أن لقاءها بالنساء النازحات يأتي استكمالا للقاء السابق، وحرصا على الاستماع إلى واقعهن وادماجهن في المبادرة الاقتصادية مشيرة إلى أن زيارة الوزارة لمحافظة جنين تأتي في إطار إطلاق مبادرات لدعم المؤسسات النسوية والقاعدية في محافظتي جنين وطوباس. ودعت النازحات إلى طرح أفكار ومبادرات يمكن دعمها من خلال مشروع المبادرات الاقتصادية، بما يسهم في تطوير مشاريع صغيرة تقودها النساء أو المؤسسات النسوية القاعدية، وتحقق أثرا اقتصاديا واجتماعيا أوسع في المنطقة.

⭕ ورحبت السيدة فرحة أبو الهيجا بالوزيرة، مثمنة مبادرتها لزيارة النساء النازحات واللقاء بهن والاطلاع بشكل مباشر على واقعهن واحتياجاتهن، مؤكدة أن الظروف التي يعيشها النازحون والنازحات من مخيم جنين صعبة، وأن المسؤولية تجاههم كبيرة وتتطلب تكاتف الجهود وتعزيز الدعم المقدم لهم. 
⭕من جانبه، أكد السيد محمد الصباغ أن توفير حياة آمنة وكريمة للنازحين والنازحات يتطلب تضافر الجهود وتكامل الدعم من مختلف الجهات، داعيا إلى توجيه المشاريع والبرامج التي تنفذها المنظمات الدولية نحو مخيم جنين، بما يسهم في تحسين واقع النازحين والنازحات، لا سيما النساء اللواتي يتحملن مسؤولية إعالة أسرهن في ظل صعوبة الظروف الاقتصادية وتراجع فرص العمل.

⭕ واستمتعت الوزيرة إلى مداخلات النساء النازحات، اللواتي ثمن جهود الوزارة وزيارتها للاطلاع على واقعهن، وأكدن أن الهيئات واللجان المحلية تواصل عملها في تقديم الخدمات للنازحين والنازحات رغم الظروف الصعبة. وركزت المداخلات على أهمية دعم المشاريع الاقتصادية الصغيرة التي تقودها النساء أو المؤسسات النسوية، وتوفير التدريبات اللازمة، خاصة في مجالات التسويق والترويج للمنتجات، بما يعزز فرص نجاح هذه المشاريع واستدامتها وتحسين قدرة الأسر على مواجهة الظروف الاقتصادية الراهنة.

⭕ وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على عقد نقاش مفتوح بين النساء النازحات ووزارة شؤون المرأة خلال الفترة المقبلة، بهدف بلورة احتياجاتهن وأفكارهن وتحديد أولويات العمل، تمهيدا لتقديمها إلى المنظمات الدولية والجهات الحكومية والرسمية ذات الاختصاص، بما يسهم في تطوير استجابات عملية تنسجم مع واقع النازحات واحتياجات المنطقة.

مواضيع ذات صلة