Thumbnail

 

⭕نفذت وزارة شؤون المرأة سلسلة جلسات توعوية ودعم نفسي للنساء في عدد من مخيمات الإيواء في محيط منطقة الكتيبة بمدينة غزة، ضمن مشروع التشغيل المؤقت بالشراكة مع الصندوق الفلسطيني للتشغيل وبدعم نرويجي، وذلك في إطار جهود الوزارة لتعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للنساء والاستجابة لاحتياجاتهن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها المجتمع الفلسطيني.
⭕وأكدت وزيرة شؤون المرأة، أ. منى الخليلي، أن الدعم النفسي والاجتماعي للنساء في قطاع غزة يمثل أولوية في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل على توفير تدخلات عملية ومساحات آمنة تساعد النساء على التعبير عن مشاعرهن والتعامل مع الضغوط المتراكمة، وتعزز قدرتهن على التكيف والصمود. وشددت على أهمية الوصول المباشر إلى النساء في مراكز الإيواء، وتطوير البرامج التي تستجيب لواقعهن واحتياجاتهن، بالشراكة مع الجهات ذات العلاقة.
⭕وشملت الجلسات مخيمات الأصدقاء، وفلسطين المستقبل، والكتيبة، والديوان، والعنان، وملعب الأزهر، وركزت على التوعية بمفهوم الضغط النفسي ومظاهره وتأثيراته على الحالة النفسية والجسدية والسلوك اليومي، ومساعدة النساء على التعرف إلى مشاعرهن واحتياجاتهن والتعامل معها بصورة أكثر إيجابية. كما خصصت الجلسات مساحة موسعة للرعاية الذاتية، جرى خلالها تقديم ممارسات بسيطة وعملية للتخفيف من التوتر والضغط النفسي، من بينها التنفس الهادئ، والتعبير عن المشاعر، والحديث مع شخص موثوق، وممارسة أنشطة محببة، وتنظيم الوقت والاهتمام بالاحتياجات الأساسية.

⭕وتضمنت الجلسات كذلك مجموعة من الأنشطة التفاعلية والحركية التي شجعت المشاركات على التعبير عن تجاربهن ومشاعرهن، والتعرف إلى مصادر القوة والفرح لديهن والصفات الإيجابية التي يمتلكنها، إلى جانب توفير مساحة آمنة للاستماع والمشاركة والتفريغ النفسي. وفي ختام الجلسات، جرى الاستماع إلى ملاحظات المشاركات وتوثيق احتياجاتهن ومقترحاتهن للاستفادة منها في تطوير جلسات الدعم النفسي والتوعية القادمة.

⭕وأكدت الوزارة أن هذه الجلسات تأتي ضمن تدخلاتها الرامية إلى تعزيز الدعم النفسي والاجتماعي للنساء في مراكز الإيواء، ومواصلة تنفيذ برامج توعوية وتفاعلية تستجيب للواقع الذي تعيشه النساء في قطاع غزة، مع تعزيز التنسيق مع الجهات العاملة في المخيمات لضمان تكامل الخدمات المقدمة.

مواضيع ذات صلة