
طولكرم – 5 آب 2026
⭕ زارت وزيرة شؤون المرأة، أ. منى الخليلي، دار الكوثر للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة في بلدة عنبتا، بحضور نائب محافظ طولكرم السيد فيصل سلامة، ووفد وزارة شؤون المرأة بما فيهم وكيلة الوزارة السيدة بثينة السالم، حيث اطلعت على واقع الدار والخدمات التي تقدمها للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، والتقت إدارة الدار والعاملين فيها، كما التقت رئيس بلدية عنبتا المهندس حمدالله حمدالله وممثلات المؤسسات النسوية والهيئات المحلية، لبحث واقع النساء في البلدة وسبل تعزيز التعاون والشراكة لدعم البرامج والمبادرات التنموية، وذلك ضمن جولتها في محافظة طولكرم.
⭕ وأشادت الخليلي بالدور الإنساني والاجتماعي الذي تقوم به دار الكوثر، مؤكدة أن تعزيز الحماية الاجتماعية ورعاية الفئات الأكثر احتياجا يشكلان جزءا مهما من منظومة العمل الوطني. وأشارت إلى أن وزارة شؤون المرأة تعمل مع الشركاء على تطوير وتعزيز منظومة الحماية للنساء، من خلال نظام التحويل الوطني للمعنفات، والمرصد الوطني لرصد العنف ضد المرأة، بما يسهم في توفير بيانات أكثر دقة حول أشكال العنف واحتياجات النساء، وتعزيز قدرة المؤسسات على الاستجابة وتوجيه البرامج والخدمات وفق الأولويات.
⭕ وأكدت الخليلي أهمية الشراكة مع الهيئات المحلية والمؤسسات المجتمعية باعتبارها شريكا أساسيا في دعم قضايا النساء وتعزيز مشاركتهن في التنمية المحلية، مستعرضة جهود الوزارة في مجالات التمكين الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، ومبادرة التمكين الاقتصادي الهادفة إلى دعم المؤسسات النسوية القاعدية، وتعزيز فرص النساء الاقتصادية، بما يستجيب لاحتياجات كل منطقة وخصوصيتها.
⭕ من جانبه، رحب رئيس بلدية عنبتا المهندس حمدالله حمدالله بالوزيرة والوفد المرافق، مثمنا جهود وزارة شؤون المرأة في دعم قضايا النساء وتمكينهن. وأكد أن عنبتا تمتلك تاريخا عريقا في العمل النسوي منذ ستينيات القرن الماضي، حيث شهدت البلدة وجودا فاعلا للجمعيات النسوية، مشيرا إلى أن النساء في عنبتا يتميزن بحضورهن المجتمعي وتحصيلهن الأكاديمي ومشاركتهن في مختلف المجالات. وأكد أهمية استمرار التعاون بين البلدية والمؤسسات النسوية والهيئات المحلية للخروج بمبادرات مشتركة تخدم النساء وتعزز دورهن في المجتمع المحلي.
⭕ ومن جانبها، رحبت رئيسة مجلس إدارة دار الكوثر السيدة سوسن عبد الحليم بالوزيرة والوفد المرافق، مستعرضة واقع الدار والخدمات التي تقدمها للمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرة إلى أن الدار توظف 32 شخصا، معظمهم من النساء، ومن بينهن عدد من النازحات من مخيمات محافظة طولكرم. وأكدت أهمية استمرار التعاون مع المؤسسات الرسمية لدعم رسالة الدار وتعزيز قدرتها على تقديم خدماتها.
⭕ وشهد اللقاء نقاشا حول واقع النساء في بلدة عنبتا واحتياجاتهن، حيث أكدت المشاركات أهمية دعم المبادرات والمشاريع النسوية وتعزيز فرص التمكين الاقتصادي، إلى جانب تطوير الشراكات بين البلدية والمؤسسات النسوية بما يسهم في خدمة النساء وتعزيز مشاركتهن في التنمية المحلية